المشروع الثقافي الهادف لجزائر الالفية الثالثة
رؤية للخطاب الثقافي الجديد
المسؤولية- الواجب – المعرفة - الكفاءة – المبادرة - التفاعل - الفعالية
المزيد ...
كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي في 10:47 صباحاً :: تعليقان
![]() |
![]() |
آخر الاخبار من قناة الجزيرة
المشروع الثقافي الهادف لجزائر الالفية الثالثة
رؤية للخطاب الثقافي الجديد
المسؤولية- الواجب – المعرفة - الكفاءة – المبادرة - التفاعل - الفعالية
المزيد ...
هذا البوم صور حفل تسليم جائزة مالك حداد للكاتب والصحفي كمال قرور
ملاحظة لطلب اي صورة من الصور الموجودة بالفيدو
ارجو مراسلتي على الايميل الخاص
هذا البوم حفل تكريم الكاتب والصحفي كمال قرور بمسقط راسه بالعلمة
ملاحظة لطلب اي صورة من الصور الموجودة بالفيدو
ارجو مراسلتي على الايميل الخاص
روايــة الـتـراس
ملحمة الفارس الذي اختفى
الكتاب: التراس... ملحمة الفارس الذي اختفى (رواية)
الكاتب: كمال قرور
الناشر: بيروت، الدار العربية للعلوم ناشرون، 2008


وزعت مساء يوم الأحد جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية التي فاز بها كل من الكاتبين عبير شهرزاد عن روايتها "مفترق العصور" وكمال قرور عن روايته "الترّاس".. مراسيم حفل توزيع الجائزة جرت وسط حضور ثقافي مكثف، ترأسته الروائية أحلام مستغانمي والناقدة اللبنانية يمنى العيد. والجائزة يرعاها كل من التلفزيون الجزائري والديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة وجمعية الاختلاف.
الفرحة في قاعة "محمد الأخضر السائحي" بالمكتبة الوطنية كانت كبيرة ومزدوجة بعد التصريح المشترك الذي أعلنه المدير العام للتلفزيون الجزائري حمراوي حبيب شوقي وكذا المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عبد الحكيم توسار بمضاعفة المساهمة
كمال قرور، الفائز مناصفة بجائزة مالك حداد
كيف اشتغلت على رواية ''التراس'' و هل كنت تنوي منذ البداية إرسالها للمشاركة في جائزة مالك حداد للرواية؟
كلا، نص رواية ''التراس'' نص قديم نوعا ما· كان في البدء قصة قصيرة، كتبتها عام .2002 ثم، لاحقا، شرعت شيئا فشيئا في تطوير النص وإثراءه بتأن· أما عن المشاركة في المسابقة، أذكر بأنني علمت بها أسبوعين فقط قبل اختتام الآجال، وذلك عن طريق الصحافة الوطنية· أرسلت المخطوط وأنا جد متيقن بأن بإمكاني المنافسة
والرهان على حظوظي· أؤكد بأنني لأول مرة شعرت بأنني كتبت نصا جادا·
يميل نص الرواية أكثـر إلى تأصيل التراث الشعبي؟
المزيد ...
كمال قرور الفائز بجائزة مالك حداد للرواية لـ''الخبر''
الأنواع الأدبية الشعبية أعطتني ثقة كبيرة في الموروث الشعبي
بدأ كمال قرور بكتابة القصة القصيرة منذ وقت مبكر، لكنه لم يقتنع بما كان يكتبه من حيث الشكل والمضمون. وبعد دخوله عالم الصحافة تخلى عن الكتابة الأدبية، لكنه سرعان ما عاد إليها، فتحصل على جائزة مالك حداد للرواية بروايته ''الترّاس.. ملحمة الفارس''، مناصفة مع كاتبة مجهولة استعملت اسما مستعارا. وفي هذا الحوار الذي خص به الخبر يتحدث قرور عن تجربته في الكتابة.
اعتمدت في كتابة رواية ''التراس'' على أسلوب هو مزيج بين الأسلوب الحداثي والتقليدي، لماذا هذه التقنية؟
أسلوب الكتابة وشكلها فرضا نفسيهما عليّ في كتابة هذه
( خيبة الفعل الجماعي ..حتمية الفعل الفردي ..)
بصراحة،أنا أحب العمل الثقافي الجماعي والنجاح الجماعي وأكره العمل والنجاح الفرديين. لهذا السبب كان طموحي كبيرا هذه السنة لتحقيق فتوحات ثقافية كبيرة على المستوى المحلي والوطني، لكن العثرات حالت دون تحقيق المشروعات الجماعية. فشلت في تقديم مسرحية يوغرطة التاريخية التي أنجزتها جمعية آفاق التي أنتمي إليها بمساهمة لجنة الحفلات لمدينة العلمة في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.لكني فرحت بقبول مسرحية الأطفال للصديق عبد العزيز شارف في نفس التظاهرة. كما فرحتُ بقبول سيناريو الصديق السيناريست حمودي عبد الوهاب في هذه التظاهرة بعد أن أقنعته بإسناد الإخراج إلى المخرج عاشور كساي. قمنا بدعاية كبيرة للفيلم وعملنا المستحيل لإنجاحه، لكن السيد المخرج كساي عاشور بعد ان قام بالتصوير الشرفي بمدينة العلمة وبمساهمة البلدية، عاد إلى العاصمة وصور الفيلم في ظرف قياسي، حسب رؤيته الكلاسيكية وكانت الكارثة حسب الصحافة الوطنية.بعد هذه الخيبات كان علي أن أحول الفشل الجماعي إلى نجاح فردي وأصنع فرحي ومجدي لأحافظ على وزني ورشاقتي. إشتغلت على رواية التراس /ملحمة الفارس الذي اختفى /هذه الرواية التي كانت تنام في حاسوبي العزيز منذ أفريل 2002 .. فازت حقا. ولم تفاجئني .. لكن لجنة التحكيم التي تتكون من الناقدة يمنى العيد والروائي نبيل سليمان فاجأتني حقا. مثلما فاجأتني الدار العربية للعلوم اللبنانية التي ستنشر الكتاب... بعدها عرفت أن كتابي خواطر الحمار