مقالات الصحافة الجزائرية حول الجائزة
كتبهاكمال قرور ـ كاتب وصحافي ، في 22 يناير 2008 الساعة: 18:04 م
2008-01-22
ودعا قرور في الكلمة التي ألقاها أثناء حفل التكريم الذي نظم بالمكتبة الوطنية وزارة الثقافة ومتعاملي الهاتف النقال إلى رفع قيمة الجائزة لتحفيز الجيل الجديد على الكتابة والإبداع، وأكد أنه قرر إعادة المبلغ إذا لم تستجب هذه الجهات لدعوته، للمساهمة في رفع قيمتها في الطبعة اللاحقة، وقد أثار موقف كمال قرور إعجاب الحاضرين في الحفل بمن فيهم أحلام مستغانمي التي صفقت له بشدة وعانقته بحرارة• كمال قرور تحدث للفجر على هامش الحفل عن تجربته الأولى مع الرواية وعن الجائزة التي اعتبرها حافزا حقيقيا للإبداع والكتابة من جهة، وفرصة لإيصال أعمالنا لعدد كبير من القراء خاصة القارئ المشرقي من جهة أخرى، وقال إنه لم يتوقع فوز روايته، سيما وأنه تقدم بها للمسابقة قبيل أيام قليلة من موعد انتهاء آجال المشاركة، يذكر أن كمال قرور صحفي وقاص بدأ الكتابة منذ الثمانينيات وفضل التوقف عن الصحافة لما يقول إنها خيارات شخصية
ــــــــــــــــــــ
تاريخ المقال 21/01/2008
في طبعتها الرابعة: جائزة مالك حداد مناصفة بين قرور وشهرزاد
أحلام مستغانمي تطلق رصاصة الرحمة على عاصمة الثقافة العربية
بحضور مميّز للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي والاديبة اللبنانية يمنى العيد، أقيم أوّل أمس بالمكتبة الوطنية، حفل تسليم جوائز جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية والّتي فاز بها مناصفة كل من كمال قرور عن روايته التراس.. الفارس الذي اختفى وعبير شهرزاد عن مفترق العصور.
كما عبّر قرور في كلمته بالمناسبة عن شكره لصاحبة رائعة ذاكرة الجسد لفتحها المجال للمبدعين الشباب للدخول إلى ميدان الرواية العربية، واعتبرها بداية لرحلة طويلة، ووعد بإعادة مبلغ الجائزة للمساهمة في الدورة المقبلة في حالة ما إذا لم تقم وزارة الثقافة او إحدى شركات الهاتف النقال بالمساهمة فيها لرفع قيمتها من اجل تحفيز الجيل الجديد على الكتابة والإبداع، في حين اختارت عبير شهرزاد أن تبقى في الظلّ.
الجدير بالذكر انّ لجنة تحكيم هذه الجائزة تتكوّن من يمنى العيد الاديبة اللبنانية التي حضرت لأول مرة إلى الجزائر، ومن سوريا الروائي نبيل سليمان، كما تتكفل دار العربية للعلوم بنشر هذه الأعمال كما فعلت في الطبعة الماضية.
جائزة مالك حداد، تأسست منذ ثماني سنوات، وتنظم كل سنتين، فاز بها مجموعة من الأدباء الذين فتحت لهم الباب للدخول إلى عالم الأدب والرواية العربية، منهم: إبراهيم سعدي، عيسى شريط، حسين علام، إنعام بيوض.. وهي تحظى بتمويل كل من التلفزيون الجزائري والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ورابطة الاختلاف.
ــــــــــــــــــــ
جائزة مالك حداد خارج الجزائر بداية من العام القادم
أحلام مستغانمي تطلق رصاصة الرحمة على عاصمة الثقافة العربية
اختتمت أحلام مستغانمي حضورها لتوزيع جائزة مالك حداد في طبعتها الرابعة لتفتح النار على عاصمة الثقافة ووزارة الثقافة لعدم دعمها لجائزة مالك حداد التي تدخل هذا العام طبعتها الرابعة، واصفة تظاهرة 2007 بالكرنفال الذي تناسل وأنجب من رحم سنة الجزائر في فرنسا التي لم تترك أي اثر خارج خزينة الجزائر، في نفس السياق قالت صاحبة الثلاثية إنها كانت تتمنى أن تشهد تظاهرة عاصمة الثقافة العربية دعما لجائزة مالك حداد أو إنشاء ما يفوقها احتراما من اجل خدمة الإبداع والأجيال الجديدة في بلد ظلت أقداره تبارك الأيدي التي تنهب وتقص تلك التي تكتب وتأسفت المتحدثة عن أن الحدث الذي عاشته الجزائر لم يساهم في تحريك الفعل الثقافي في الجزائر ولم يعلي اسم الجزائر في الوطن العربي الذي بذريعته أنشأنا التظاهرة.
وذهبت صاحبة ذاكرة الجسد بعيدا عندما نددت بتهميش المثقفين والكتاب وتركهم لأقدارهم التعيسة، لأن المجتمع الجزائري يعيش أزمة القيم التي أعلت من شأن السراق وأطاحت بالنزهاء والوطنيين قائلة إن الذين سطوا على مالنا يعيشون محترمين بيننا رغم أن أخبارهم تغطي صفحات الجزائر كما دعت الكاتبة المغتربة لمحاسبة السراق ومختلسي الأحلام والثروات، وفي نفس النهج طالبت مستغانمي باستعادة كرامة المثقف والكاتب بتكريمه حيا بأن نضمن له كرامة المواطن قبل الكاتب لأن الكتابة كما قالت ليس وجاهة على حد قولها.
مستغانمي استغلت الفرصة والحضور الكثيف للمسؤولين والمثقفين لتقيؤ صمتها الطويل وحقدها الدفين على أوضاع الثقافة والمثقف في الجزائر، وذهبت إلى أقصى حدود الفضح عندما تحدثت عن الهجين اللغوي في الجزائر وموت أصحاب الشهادات في عرض البحر وهم يحلمون بلاد الالدورادو عن النخبة المهشمة والتي اضطرت أن تغادر البلد إلى الخارج، لتختم تدخلها بقرار تهجير جائزة مالك حداد إلى خارج الجزائر لدولة عربية أخرى ستكون لبنان أو الإمارات على الأرجح لتلقى الدعم الذي يليق بها ويليق بمؤسسيها وأكدت مستغانمي انه لا احد بعد اليوم سيلومها على تهجير اسم جزائري خارج الحدود بذريعة الوطنية لأن الكاتب يملك سطوة اسمه ولا احد يلومه في أن يصنع بصمته أو بموته موقفا.
ــــــــــــــــــــ
زهية منصر/ أمال عزيرية/نوال بليلي
ــــــــــــــــــــ
أحلام مستغانمي تنقل مالك حداد خارج الجزائر
قررت الروائية أحلام مستغانمي أن تنقل جائزة مالك حداد إلى بلد عربي ”يجيد الترحاب والدعم للجائزة”. وانتقدت راعية الجائزة تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 حينما لم تفكر في تخصيص جزء من ميزانيتها الكبيرة لدعم جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية. وتسلم كمال قرور وعبير شهرزاد، أمس، جائزة مالك حداد للرواية المكتوبة باللغة العربية، مناصفة والمقدرة قيمتها بـ40 مليون سنتيم، تضاعفت في آخر لحظة بعد إعلان كل من حمراوي حبيب شوقي، مدير التلفزيون، وحكيم توسار، مدير ديوان حقوق المؤلف، عن قيمة مالية إضافية لصالح الجائزة. هذه الأخيرة التي قررت بشأنها صاحبة ”ذاكرة الجسد” أن تنقلها إلى خارج الحدود الجزائرية بعد أن تابعت الرداءة.. والحالة غير الصحية للأجواء الثقافية طيلة تظاهرة 2007، معتبرة إياها وليدة طبيعية لمهزلة سنة الجزائر بفرنسا في .2003 مستشرفة المستقبل بقولها أن ”مثل هذه المهرجانات ستتناسل لاحقا لتعري عوراتنا أكثـر من تصدير وجهنا الجميل”.
المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق
2008-01-21
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جائزة مالك حداد | السمات:جائزة مالك حداد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































