

يسرنا أن نتلقى مساهماتكم على العنوان الالكتروني التالي: kerouka@yahoo.fr
سيرة ذاتية
مدوناتي

الاسم: كمال قرور ـ كاتب وصحافي
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


لا تنس التوقيع هنا

الساعة الان
بتوقيت الجزائر العاصمة

مارس 28th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , حوارات مع كمال قرور,

يناير 23rd, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , حوارات مع كمال قرور,
( حتى لو لم تفز الرواية كنت سأحتضنها وأفتخر بها )
كمال قرور كاتب ينحت في الصمت بعيدا عن ضوضاء الضوء ، بدأ يكتب في الخاطرة أول ما بدأ ، بعدها جرب الشعر قليلا وكتب نصوصا شعرية نشرها هنا وهناك في أوائل التسعينات ، بعدها لوح للكتابة بالقصة القصيرة وكتب قصصا قصيرة ، لكن كل هذه التلويحات كانت تشتغل أعمق لصالح السرد الطويل / الرواية ، وكل هذه التلويحات جعلته يعزف لحنه الأول في هذا الفن وهو ” التراس / الفارس الذي اختفى” ، هذا اللحن الذي نال إعجاب لجنة القراءة الخاصة بجائزة مالك حداد للرواية والتي اختارته ليكون هو فارس الجائزة هذه المرة مناصفة مع الكاتبة جزيرة النجدي. كمال قرور الذي كرم هذا الأحد 20/01/2008 بجائزة مالك حداد بحضور نخبة كبيرة من أهل الثقافة والأدب وبحضور مميز للكاتبة والناقدة اللبنانية يمنى العيد التي تحضر لأول حفل توزيع جائزة مالك حداد في دورتها الرابعة ، أيضا بحضور أحلام مستغانمي راعية الجائزة . لكن غاب الروائي نبيل سليمان لظروف صحية . في هذا الحوار يتحدث كمال قرور عن الجائزة وعن مالك حداد ويمنى العيد وعن التراس عمله الروائي الأول المتوج بالجائزة وعن أمور أخرى نكتشفها معا.
حـاورتـه / نـوّارة لـحـرش
**: فزت بجائزة مالك حداد للرواية لعام 2007، فهل جاءت الجائزة لتنصفك حقا، وهل كنت تتوقع أن تكون أحد الفائزين بها؟ وكيف تلقيت خبر الفوز؟
** كمال قرور : دعيني أشاكس قليلا حتى لا تفرضي علي منطقك فأجيبك قدر السؤال. بصراحة، أتمنى أن أنصف الجائزة وأشرفها بمواصلة تقديم الجديد والممتع في مجال الإبداع مثلما واصل الذين فازوا بها قبلي، حتى لا يعتقد الناس أن هذا الفوز المفاجأة، صدفة أو خطأ.
بصراحة، كنت متوقعا أن تحظى هذه الرواية بالاحترام و التقدير من قبل لجنة التحكيم، والحمد لله أنها فازت.. وحتى لو لم تفز كنت سأحتضنها وأفتخر بها. أنا لم أكتب هذه الرواية للصالونات أو للبريستيج الأدبي، ولم أقم بتجميلها لأظهر براعتي الأسلوبية والفنية، إنما هي أرادت أن تكون فكانت، راودتني سنوات فاستسلمت لها في لحظة إحباط – وليس من عادتي الاستسلام - وكان بيننا ما كان. أتمنى أن تعجب النقاد وتعجب القراء أيضا..وتضيف شيئا جديدا للرواية الجزائرية والعربية.
** : يمنى العيد هي واحدة من لجنة التحكيم،فهل يعني هذا أنك محظوظ لأنها كانت قارئة بتمعن للرواية ، وللفارس/ التراس ؟
** كمال قرور : أنا والحظ متخاصمان منذ مدة طويلة، كنت حين أدق بابه لا يفتح، وحين يدق بابي يجدني نائما أو مشغولا بأشياء أخرى، تشغلني عنه. ولكنه صالحني هذه المرة، وعوضني عن السنوات الصعبة التي إقتنعت فيها أني غير محظوظ ولا أصلح لشيء. الحقيقة أني سررت كثيرا لأن الناقدة يمنى العيد كانت في لجنة القراءة وهي ناقدة معروفة في الوطن العربي ولها مساهمة كبيرة في النقد الأكاديمي، وكنا في الجامعة ندرس كتبها. وسرني أكثر أن يحظى هذا العمل الأدبي التجريبي بقبولها وبقبول الروائي نبيل سليمان ،لا أخفي عليكِ :عندما قرأتُ تقريريهما شعرت بالراحة وبالمسؤولية لأنهما أعطياني الضوء الأخضر لبداية المشوار الصعب. مشوار الكتابة الذي ظللت لعقود أتهرب منه.
** : أخبرتني أنه تم تغيير العنوان من التراس وهو العنوان الرئيس إلى ملحمة الفارس الذي اختفى وهو العنوان الهامشي ، كيف تنظر إلى هذا الحذف الذي مس العنوان ؟
** كمال قرور : في أعراف النشر، من حق الناشر أن يغير العنوان إذا كان لا يحقق الرواج المطلوب، وأنا متفهم جدا، لموقف الأصدقاء في الإختلاف،لأن الرواية ستصدر في لبنان وتوزع في البلاد العربية، لكننا قبلنا الحرافيش ، وميرامار، والمتشائل واخطية بصدر رحب . ولكن السياق الذي كتبت فيه هذا العمل/ التراس / كان خاصا جدا.لقد كان العنوان حكاية الفارس الذي اختفى ، ثم تطور إلى ملحمة الفارس …ولما وصلت إلى التراس كأنما اكتشفت
يناير 21st, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , حوارات مع كمال قرور,
كمال قرور، الفائز مناصفة بجائزة مالك حداد
كيف اشتغلت على رواية ”التراس” و هل كنت تنوي منذ البداية إرسالها للمشاركة في جائزة مالك حداد للرواية؟
كلا، نص رواية ”التراس” نص قديم نوعا ما· كان في البدء قصة قصيرة، كتبتها عام .2002 ثم، لاحقا، شرعت شيئا فشيئا في تطوير النص وإثراءه بتأن· أما عن المشاركة في المسابقة، أذكر بأنني علمت بها أسبوعين فقط قبل اختتام الآجال، وذلك عن طريق الصحافة الوطنية· أرسلت المخطوط وأنا جد متيقن بأن بإمكاني المنافسة
والرهان على حظوظي· أؤكد بأنني لأول مرة شعرت بأنني كتبت نصا جادا·
يميل نص الرواية أكثـر إلى تأصيل التراث الشعبي؟
أكيد، أنا أميل أكثر إلى تأصيل التراث الشعبي، هذا المخزون الذي ظل يسكنني منذ سنوات الجامعة، مع العلم أنني
يناير 18th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , حوارات مع كمال قرور,
الروائي كمال قرور الفائز بجائزة مالك حداد في ضيافة النور

بعد تراكم المعرفة والخبرة، فاضت الكتابة دون أن أدري
اختارت جائزة مالك حداد التي تنظمها رابطة كتّاب الاختلاف، والروائية أحلام مستغانمي هذه المرة، “فارس” كمال قرور “الذي اختفى” فائزا بطبعتها الجديدة، بعد أربعة قرون من نهاية عصر الفروسية على يد الأسباني ميغيل دي سيرفانتس و”دونكيشوته”، عن الجائزة والفروسية، والسيرة الهلالية تحدثنا مع كمال فيما يلي:
حاوره: الخير شوار
النور : سارفانتس بـ”دون كيشوته” سخر من الفروسة وأنهى عصر الفرسان، ما الذي جعلك تحاول إعادة الاعتبار للفروسية في غير عصرها؟
كمال قرور : إنها المفارقة يا صديقي. أنا أشتغل الآن على المفارقة. ولهذا تجدني أعبر الأزمنة والعصور بحثا عن شيء ما، قيمة ما، فضيلة ما. صحيح لقد انتهى عصر الفرسان في أوربا باكتشاف البخار وانطلاق الثورة الصناعية ودخول أوروبا عصر الحداثة ثم ما بعد الحداثة مجتمع المعرفة والاتصالات. هذه مجتمعات تعيش داخل حضارة لها نسقها الخاص فهي منسجمة ومنطقية. أما نحن في العالم الثالث أو الرابع أو المتخلف أو المصّر على التخلف فإننا نعيش خارج الحضارة. نعيش البداوة السافرة بكل تجلياتها، والبداوة تمجد الفروسية وان كانت بداوتنا اليوم هي أمسخ بداوة وأغبى بداوة لأنها تعيش أوهامها الدونكيشوتية على تخوم الحضارة الحالية.
النور : أكثر الناس يعرفون كمال “ذلك الصحفي الذي اختفى”، فماذا عن كمال قرور وعلاقته بعالم الأدب؟
كمال قرور : اعلم يا صديقي غفر الله لنا ولك، أن العشرية الحمراء التي قابلتنا بوجهها العبوس هي التي مرمدتني وأفشلت كل مشاريعي الاقتصادية والإعلامية، فكنت أخرج من تجربة فاشلة لأدخل تجربة أكثر مرارة ولهذا أصبحت ابن الفشل المدلل. إن لم أكن أنا الفشل نفسه. ورغم ذلك أعيد الكرّات حتى لو كانت فاشلة مسبقا، لأن صوتا بداخلي يقول لي دائما ستنجح يوما يا ولدي. .
إني أشبه سيزيف اليوناني الذي تتغنى به الأسطورة مثالا للتحدي. لقد ظللت أصعد وأهبط حاملا صخرتي الثقيلة حتى شاب رأسي وذقني و…ولكني عازم على وضعها في القمة، هذا على مستوى الحياة اليومية وليس على مستوى حياة الكتابة، لذلك أصبحت أشعر أني أفضل من هذا السيزيف لأنه شخصية أسطورية من خيال بينما أنا شخص من لحم ودم، وابن الواقع.
الحقيقة أني كنت مولعا بالأدب منذ شبابي. نشرت عدة محاولات في الجرائد الوطنية، لكني لم أكن مقتنعا بما كتبت، لأن الجديد المتميز الذي كنت أحلم به لم أستطع للأسف أن أكتبه.
وبعد دخولي عالم الصحافة التي كانت حلمي منذ الطفولة قررت أن أضع حدا لهذا الكاتب -الذي كنته- والذي يكتب كلاما منمقا خال من أدنى تجربة وليس له أي موقف يذكر. هذا الكاتب الذي كان يتطلع إلى مجد لم يكن في مستواه قررت بيني وبيني أن أتخلص منه وأتفرغ للصحافة.
صراحة، الصحافة فتحت آفاقي وجعلتني اندمج أكثر في المجتمع وأتعلم “التسوفيج” والجرأة والوقاحة وصحّانية الوجه. اكتشفت بعد مدة أنني لم أكن أعرف الواقع فكيف أكتب عنه. وهذا لا يعني أني ابتعدت -في هذه المرحلة - عن القراءة الأدبية ومتابعة المشهد الثقافي. كانت هوايتي القراءة ومتابعة المشهد من بعيد لذلك لم أدخل الصراعات الوهمية، والتصفيات القذرة، ربما أنقذتني الصحافة من دنس المشهد الثقافي السائد.
لكن بعد توقيف جريدتي في مطلع الألفية الجديدة والحكم علي بالسجن غير النافذ، وخروجي من الحقل الذي كنت أعتقد أني لا أعرف شيئا آخر سواه.. اكتشفت عالما آخر وهو التجارة التي لم أحلم يوما ممارستها. في هذه المرحلة التي لم تكن جيدة أيضا. عرفت أشياء كثيرة لم أعرفها لما كنت صحفيا.
هذه الفترة كانت فرصة للقراءة وإعادة القراءة والتأمل ومراقبة سلوكات الناس وطرح أسئلة كبيرة ذاتية وموضوعية. بعد تراكم المعرفة والخبرة فاضت الكتابة دون أن أدري.. كنت كل حين أختلي إلى حاسوبي العزيز ليال وليال ويكون الإمتاع ثالثنا، أفرغ شحناتي وأذهب إلى النوم دون أن أعرف تفاصيل ما
يناير 16th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , حوارات مع كمال قرور,
كمال قرور الفائز بجائزة مالك حداد للرواية لـ”الخبر”
الأنواع الأدبية الشعبية أعطتني ثقة كبيرة في الموروث الشعبي
بدأ كمال قرور بكتابة القصة القصيرة منذ وقت مبكر، لكنه لم يقتنع بما كان يكتبه من حيث الشكل والمضمون. وبعد دخوله عالم الصحافة تخلى عن الكتابة الأدبية، لكنه سرعان ما عاد إليها، فتحصل على جائزة مالك حداد للرواية بروايته ”الترّاس.. ملحمة الفارس”، مناصفة مع كاتبة مجهولة استعملت اسما مستعارا. وفي هذا الحوار الذي خص به الخبر يتحدث قرور عن تجربته في الكتابة.
اعتمدت في كتابة رواية ”التراس” على أسلوب هو مزيج بين الأسلوب الحداثي والتقليدي، لماذا هذه التقنية؟
أسلوب الكتابة وشكلها فرضا نفسيهما عليّ في كتابة هذه الرواية وبقية الروايات، وكذلك القصص القصيرة. كان عليّ أن ابحث عن أسلوب وشكل يستوعبان أفكاري وخيالي ليستوعبا هذا الواقع العجيب المريب. لما رأيت الناس يتفاعلون مع الخرافة والأسطورة كان عليّ أن أحطم كبرياء هذا الواقع و”أُأَسطره” ليصبح التجاوب معه ايجابيا. ربما لأني اقتنعت أخيرا بهذا، بعد أن اقتنعت به منذ المرحلة الجامعية؛ حيث انجذبت إلى الأشكال الروائية التي اختارت التأصيل مثل موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح والزيني بركات لجمال الغيطاني والف وعام من الحنين لبوجدرة والحوات والقصر للطاهر وطار ونوار اللوز لواسيني لعرج..الخ. بعد اكتشافي للأدب الشعبي ولقيمته الفنية والاجتماعية والحضارية، أدمنت على قراءة السير الشعبية والحكايات والأساطير والأمثال. هذه الأنواع الأدبية الشعبية أعطتني ثقة كبيرة في الموروث الشعبي، وخاصة بعد أن أصبحت أنظر إلى بعض الأعمال الأدبية الواقعية بنظرة الريبة؛ لأنها تستنسخ تجارب الآخرين وتشوه واقعنا المختلف. لما اكتشفت في الجامعة التحليل الحضاري لمالك بن نبي نبهني إلى أن واقعنا ليس بالضرورة هو الواقع الأوروبي؛ لأن أوروبا تعيش الحضارة بينما نحن نعيش خارج الحضارة. لهذا اكتشفت فيما بعد أن الواقع الذي وصفه ديستوفيسكي وهمنغواي وكافكا ومورافيا وبروست وجويس، ليس واقعنا، ومن العيب أن نستنسخ أشكال هذه التجارب ونصب فيها أدبنا. ولما وقفت على تجارب بعض عظماء أمريكا اللاتينية أمثال ماركيز و جورج أمادو وبورخيس، المتميزة عن تجارب أمريكا الشمالية وأوروبا فتحت شهيتي لإطلاق قيودي .
وقد أ
أبريل 18th, 2007 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , حوارات مع كمال قرور,
ورد مقال بجريدة الشرق الاوسط للاخ الخير شوار وقد تكلم فيه عن المدونات وقد خص مدونتنا في مجمل كلامه ونحن بدورنا نشكر الاخ الخير شوار على مبادرته الطيبة هذه ونشكره بدورنا من على منبر مدونتنا فالف شكر اخي الخير واننا ننشر الجزء الذي خص به مدونتنا ولمن اراد ان يطلع على كامل الموضوع فما عليه الا الضغط على الوصلة اسفل الادراج .
الجزائر: الخير شوار
دخل الجزائريون عالم المدونات متأخرين بعض الشيء عن بقية اشقائهم في العالم العربي. ورغم ان بعضهم خطا خطوات مهمة وجريئة، إلا انهم مازالوا يشعرون بأنهم اكثر احتشاماً ومحافظة من غيرهم، وان ما في مدوناتهم لا تتناسب جرأته ومدى اتساع الأفق الذي منحتهم اياه التكنولوجيا، بينما ضنت به عليهم صحفهم ودور نشرهم محدودة العدد والتوزيع على المستوى العربي. لكن هذا النقد الذاتي الذي يوجهه الجزائريون لأنفسهم اليوم، لا يجب ان يحجب حقيقة اكبر وهي ان المدونات تحولت بالنسبة لأساتذة جامعيين وادباء وصحافيين وناشرين، ما يشبه الملاذ الآمن الذي بزيارته، يطّلع القارئ، على ما لا يمكن أن تبوح به الصحف والكتب الورقية…
وليست كل مدونات الكتّاب الجزائريين نصوصا أدبية وشعرية، فمثلا هناك استثناءات كما هو الحال في مدونة الكاتب والصحفي كمال قرور الذي سبق له أن أسس دارا للنشر وأكثر من صحيفة أسبوعية، لكن ظروفا قاهرة جعلته يبتعد قليلا ثم يعود ببعض المشاريع الثقافية النظرية التي تحتاج إلى نقاش موسع. فمدونة كمال قرور التي تحمل عنوان «أفكار ضد الرصاص» تحتوي بالإضافة إلى بعض النصوص الأدبية والمقالات الصحفية الكثير من الأفكار المطروحة للنقاش التي نشر بعضها في الصحف الجزائرية لكنه لم يحظ بالنقاش الذي كان يبتغيه، وأخيرا اكتشف عالم المدونة. فقد كتب كمال في مدونته موضوعا للنقاش بعنوان «حتى تستمر الجزائر ثقافيا: مجلس المبادرة لصناع
نوفمبر 14th, 2005 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , جائزة مالك حداد, حوارات مع كمال قرور, فيديوهات كمال قرور, قصص بقلم كمال قرور, مقالات صحفية لكمال قرور,
يسعدني أن أضع بين أيديكم هذه الخريطة التي توضح لكم الطريقة التي تم بها تنظيم المدونة, حتى نوفر على القارئ عناء البحث و نسهل عليه إيجاد ما يريده من خلال قراءة هذا الإدراج
البث التجريبي لقناة كمال قرور keroukatv
حكاية الجاحظ وما جرى له في مكتبات الجمهورية ..
قصة: إضراب غير دستوري في مطبخ حاتم الطائي (ماكدونالد) العرب ..
كيف تكون سطيف عاصمة الثقافة الوطنية؟
المشروع الثقافي الهادف لجزائر الالفية الثالثة
البوم صور حفل استلام جائزة مالك حداد بتقنية الفيديو
الصحفي كمال قرور لاسبوعية المحقق
الكاتب والروائي كمال قرور لوكالة اخبار الشعر العربي
مقالات الصحافة الجزائرية حول الجائزة
مالك حداد للرواية: بين فرحة توزيع الجوائز وإضافة دعم مضاعف للجائزة
كمال قرور، الفائز مناصفة بجائزة مالك حداد للجزائر ينوز
الروائي كمال قرور الفائز بجائزة مالك حداد في ضيافة النور
كمال قرور الفائز بجائزة مالك حداد للرواية لـ”الخبر”
انجازات 2007 على مستوى الثقافة والأدب في عين كمال قرور
مدونة افكار ضد الرصاص @2008-2007 |جميع الحقوق محفوظة| تصميم وتطوير : هـشـام















