
أرجو من كل زوار المدونة الكرام الدعاء لأخينا الكاتب والصحفي كمال قرور
بالشفاء العاجل بعد مرضه اللذي الزمه المستشفى طوال هذه الفترة
و إن شاء الله يرجع إلينا بالسلامة
أمـــــيـــــن

يسرنا أن نتلقى مساهماتكم على العنوان الالكتروني التالي: kerouka@yahoo.fr
سيرة ذاتية
مدوناتي

الاسم: كمال قرور ـ كاتب وصحافي
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


لا تنس التوقيع هنا

الساعة الان
بتوقيت الجزائر العاصمة

يناير 12th, 2009 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,

أرجو من كل زوار المدونة الكرام الدعاء لأخينا الكاتب والصحفي كمال قرور
بالشفاء العاجل بعد مرضه اللذي الزمه المستشفى طوال هذه الفترة
و إن شاء الله يرجع إلينا بالسلامة
أمـــــيـــــن
يناير 12th, 2009 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,
كمال قرور يطالب ”الاختلاف” بكشف تقرير
لجنة تحكيم جائزة مالك حداد
يناير 5th, 2009 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,

ديسمبر 26th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,
في حوار مع الباحث المغربي محمد سعيد الريحاني:
رَجُلُ التعْلِيمِ مُوَظفٌ وَلَيْسَ مُثَقفاً
أجرى الحوار الإعلامي المغربي إدريس ولد القابلة
إدريس ولد القابلة: من هو محمد سعيد الريحاني؟
محمد سعيد الريحاني: إنسان مغربي وُلِدَ لِيَعِيشَ ويُرَفْرِفَ بين مرحلتين هامتين من تاريخ مغرب ما بعد الاستقلال: الأولى هي المرحلة المعروفة بسنوات الرصاص(1961- 1998)، والثانية هي المرحلة التي سُمِيَتْ بمرحلة التناوب والتوافق(1998-…). ولأن محمد سعيد الريحاني تملكته روح الكتابة، فقد صار بديهيا أن ينخرط في الكتابة عن المرحلتين معا إما بالدراسة الرصينة أو بالإبداع القصصي، نقدا أو وصفا أو تحليلا…
إدريس ولد القابلة: لمادا التفكير في إصدار كتاب خاص عن تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب؟
محمد سعيد الريحاني: في مقدمة كتاب تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب، وهو بالمناسبة كتاب إلكتروني لا زال ينتظر فرصة الخروج للقارئ في حلة ورقية، نقرأ التقديم التالي الذي نعتقد انه جواب فصيح على السؤال المطروح:
عزيزتي القارئة، عزيزي القارئ.
هدا الكتاب هو ثمرة نضال حقيقي ضد أشكال الشطط والتلاعب بإرادة المهنيين وكرامة الموظفين من سنة 2003 إلى سنة 2008. وقد نضج هدا الكتاب سنة بعد سنة، بيانا بعد بيان فاستحق بدلك أن ينشر مجمعا كشهادة صارخة للتاريخ ضد كل أشكال التزوير والعبث الممنهج بإرادة المواطنين ليكون بدلك وثيقة تاريخية من جهة وشكلا من أشكال رفع سقف حرية التعبير من جهة ثانية.
في زمن الحداثة وما بعد الحداثة بمقولاتها موت الإنسان ، موت المؤلف، موت الزعيم، موت الإيديولوجيا… يحز في القلب أن نجد شعوبنا وأنظمتنا ترفع شعارات الردة من قبيل موت الشفافية، موت المصداقية، موت الكفاءة، موت النقابي ، موت السياسي…
وفي ظل موت النقابي والسياسي، صدرت هده البيانات كصرخات سنوية حرة وأبية ومستقلة دوت قوية على المستوى الوطني وحفرت حضورها عميقا في أداء الجهات الوصية على تزوير الإرادات مضاعفة الارتباك في مراكز الشطط وأطرافه.
بالإضافة إلى هدا التعليل، أود أن اعترف بأنني رجل عاشق للجديد وموله بالطرقات غير المعبدة ومهووس بالتأسيس لتقاليد جديدة. وعلى هده الخلفية أصدرت الاسم المغربي وإرادة التفرد سنة 2001 الذي اعتبر في حينه أول دراسة سيميائية للاسم الفردي العربي، كما انتهيت قبل أسابيع من وضع اللمسات الأخيرة لكتابي القادم عندما تتحدث الصورة وهو بالمناسبة أول سيرة ذاتية مصورة في تاريخ الأدب والفن الإنسانيين، كما ساهمت في وضع الأسس النظرية والإبداعية لالمدرسة الحائية مدرسة القصة المغربية الغدوية، بالإضافة إلى الكتاب موضوع هدا اللقاء الصحفي تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب الذي يبقى بدوره أول كتاب موقف يحاكم العقليات المتحكمة في رقبة التعليم بالبلاد.
إدريس ولد القابلة: هل التلاعب بالامتحانات المهنية ممارسة مرتبطة بفساد القائمين على الإدارة المغربية، أم أنه آلية من آليات النهج المتبع في تدبير شؤون البلاد عموما؟
محمد سعيد الريحاني: وجهة نظري أن فلسفة التدبير هي المتهم الأول في موضوع الخلل الذي يعاني منه القطاع. ففي سنوات الرصاص(1961- 1998)، كان التعليم الوطني معسكرا لحصر امتداد أنصار المعارضة السياسية السابقة في قطاع شبه وحيد يُسَهِلُ عملية ترويضهم ومعاقبتهم داخل أسواره. أما في مرحلة التناوب والتوافق(1998-…)، فقد صار قطاع التعليم ملحقة سرية تابعة للجلسات غير العلنية لهيأة الإنصاف والمصالحة يحظى دون غيره من القطاعات بتعويض رجال التعليم المنتمين لألوان المعارضة السابقة إداريا وماليا من خلال امتحانات مهنية مشكوك في نزاهتها ومطعون في مصداقيتها.
إدريس ولد القابلة: بهذا الخصوص، هل يمكن الحديث عن الفساد كمنظومة بالمغرب؟
محمد سعيد الريحاني: المحاباة وإرضاء الخواطر بدل الاحتكام لسلطة القانون ومعيار الكفاءة، والتعيين والانتداب محل التنافس الديمقراطي والانتخابات الديمقراطية، والمكافأة من مال الشعب والعقاب بالحرمان من الحق فيه هي السمة العامة لسير الأمور في البلاد.
إدريس ولد القابلة: بتركيز شديد، هل أنتم ضحية للفساد؟ وكيف؟
محمد سعيد الريحاني: أنا ضحية شطط إداري وبدلك فأنا شاهد إثبات على مرحلة من تاريخ التعليم العمومي لا تشرف أحدا. وهدا ما أكسب ولا زال يكسب بيانات أكتوبر السنوية التي أصدرها مند ما يزيد عن خمس سنوات من الصمود (أكتوبر 2004- أكتوبر 2008) قوة ومصداقية وحصانة.
إدريس ولد القابلة: من أين تبدأ الثورة على الفساد كمنظومة؟ وعلى عاتق من تقع مسؤولية تفجيرها؟
محمد سعيد الريحاني: الثورة كلمة تفهم في كل المعمور بنفس الوقع ونفس الدلالة إلا في البلدان العربية لسبب بسيط وهو أنه لم تحدث ثورة واحدة في التاريخ العربي بعد ثورة المسلمين على الثقافة الوثنية قبل خمسة عشر 15 قرنا. إن الثورة تقتضي مشاركة جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الفئات المهنية وكل الأعمار والأعراق في عملية التغيير الاجتماعي… وهدا ما لم يحدث أبدا في الثقافة العربية. إن ما حدث، على المستوى العربي، كان مجرد انقلابات عسكرية نفدها ضباط قلائل، أو هي كانت نعرات قبلية لا ترقى لمستوى الثورة التي تشمل جميع مكونات الشعب دون استثناء مع شبه إجماع على ثقافة محددة. وهدا ما حدث مع الثورة الفرنسية والثورة الروسية والثورة الإيرانية وغيرها من الثورات الحقيقية التي لا يتسع مكان بينها لثورة عربية واحدة.
إن من يسمي الانقلاب العسكري ثورة شعبية مجيدة هو نفسه من يسمي الهزائم النكراء مجرد نكسات… كما أن هدا المعجم الفريد لا يستعمله غير شخص واحد في العالم يرهن شعبا بمعجمه ومزاجه وطرق تفكيره: الحاكم العربي. ولهدا الحاكم العربي سنخصص مجموعتنا القصصية القصيرة القادمة وراء كل عظيم أقزام.
الثورة، إذن، هي إرادة التغيير سواء استهدف هدا التغيير المستوى الشمولي أو المستوى القطاعي، المستوى المادي أو المستوى الرمزي ولكنها إرادة يُفْترض فيها أن تشمل الجميع. لدلك، وجوابا على سؤالكم، أقول بأن الثورة على الفساد كمنظومة تبدأ بإرادة الثورة على الفساد. أما المسؤولية فتقع على عاتق الجميع: مثقفين وموظفين وطلبة وعمال وفلاحين ومعطلين…
إدريس ولد القابلة: من هم أكبر ضحايا التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب؟
محمد سعيد الريحاني: أكبر ضحايا التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب يبقى هو الوطن الذي سيفقد مركزه الجاذب لكل القوى والفعاليات وسيفقد معه مبررات وجوده. إن الخطر الذي يتهدد الوطن بعد سنة 1998 هو خطران بصيغة المثنى: الخطر الأول هو خطر تدبير الشأن العام تحت إغراء فلسفة الحزب الوحيد، أما الخطر الثاني فيبقى هو خطر تحويل الموظفين بشكل خاص والمواطنين بشكل عام إلى مجتمع من الانتهازيين والوصوليين وعديمي الأخلاق والقيم والحياة، إلى مجتمع من دُمَى العرائس يُحَرَكُونَ بالأصابع!
إدريس ولد القابلة: ما هي أهم انعكاسات هذا التلاعب؟
محمد سعيد الريحاني: من بين أهم انعكاسات هذا التلاعب بالامتحانات المهنية وبمصائر الموظفين الإدارية والمالية لدى رجال التعليم: تفشي ضعف الثقة بمشاريع الوزارة الوصية على القطاع، تنامي اللامبالاة إزاء الحقوق والواجبات، شيوع اليأس من شعارات التغيير التي رافقت تخريجات التناوب والتوافق، وربط ماضي تزوير الانتخابات الجماعية والتشريعية بحاضر تزوير الامتحانات المهنية…
إدريس ولد القابلة: كيف ترون إشكالية حملة الشواهد المعطلين؟ وما مآلها في ظل الوضع القائم؟ هل هي ظاهرة عادية أم أن استفحالها مرتبط بمنظومة الفساد التي لازالت قائمة؟
محمد سعيد الريحاني: العطالة ظاهرة عادية عندما تكون اختيارا فرديا. والعطالة ظاهرة عادية عندما تكون معوض عنها. لكن أن يتعدى عدد حملة الشواهد الجامعيين سقف المائة ألف شخص دون تلقي أي تعويض عن وضعيتهم ودون تفكير رسمي جدي في حل أزمتهم، فهدا قد يهدد بطرح أسئلة جديدة قادمة قد تعصف بثوابت التوافق وباقي شعارات الميكروفونات وأهم هده الأسئلة: لمادا نحن هنا؟ ومادا ننتظر؟ وعمادا نخاف؟…
إدريس ولد القابلة: ماذا تعنون بـ صار التعليم سوقا للاغتناء السريع، في حين لا ينتج إلا حملة الشواهد المعطلين؟ كيف يمكن إذن الاغتناء عبر توسيع هوامش الإقصاء والتهميش؟
محمد سعيد الريحاني: في بيان أكتوبر السنوي الرابع لسنة 2007 حول التلاعب بنتائج المباريات المهنية في المغرب المعنوان ملف التعليم وملفات هيأة الإنصاف والمصالحة والمنشور على صفحات جريدة الانتهازي الأسبوعية المغربية المتوقفة عن الصدور على حلقتين، العدد 9 (الخميس 29 نونبر- 5 دجنبر 2007 ) والعدد 10(الخميس 6-12 دجنبر 2007)، نقرأ الجواب في الفقرة التالية:
لقد صار التعليم العمومي سوقا للاغتناء السريع للطابعين والناشرين الدين عبثوا تحت شعار التعددية بمقررات مدرسية بلا تعددية ولا جهوية ولا ديموقراطية ولا أي شيء. كما صار التعليم العمومي سوقا لترقية النقايبية والحزايبية وتهريبهم إداريا عبر تنجيحهم في امتحانات تقدم للسذج من عوام الناس بأنها امتحانات مهنية مفتوحة لعموم الشغيلة التي تتوفر فيها الشروط الإدارية المنصوص عليها!…
إدريس ولد القابلة: ما قصة الاسم المستعار الذي يطابق اسمكم؟ وما طبيعة الإساءة التي لحقتكم بهذا الخصوص؟ هل سبق لصاحبه أن كشف لكم عن هويته؟ ثم لماذا يصر على ما يقوم به؟
محمد سعيد الريحاني: كاتب هو نص قصصي منشور ضمن مواد مجموعتي القصصية موسم الهجرة إلى أي مكان الصادرة في فبراير من سنة 2006وهو ، بالمناسبة، نص يلخص كيفية استقبال العناكب لي بعد قراري دخول مغامرة الكتابة.
عندما قررت الدخول إلى عالم الكتابة والنشر والتوزيع، لم اعتقد بأن التجربة ستتطلب مني أن أصبح غلادياتور/gladiateur أقضي يومي أصارع الوحوش. لم أعت
ديسمبر 24th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,
أعاد الروائي الشاب كمال قرور، “قضية جائزة مالك حداد” إلى الواجهة من جديد بعد، أن قرر إعادة قيمة الجائزة التي تلقّاها مناصفة مع الروائية الشابة “عبير شهرزاد” والمقدّرة بـ 40 مليون سنتيم، وذلك احتجاجا على “تنكّر القائمين على الجائزة لوعودهم القاضية برفع قيمة الجائزة”، حسب البيان الذي اطّلعت عليه “الفجر”..
وكانت “جائزة مالك حداد” التي تشرف عليها الروائية أحلام مستغانمي بمعية رابطة كتاب الاختلاف التي تترأسها آسيا موساي، قد أثارت حولها زوبعة جدل في طبعتها الماضية؛ بعد أن فاجأت أحلام مستغانمي الأوساط الثقافية والإعلامية في الجزائر، بقرارها نقل الجائزة، إلى بلد عربي آخر معتبرة الأجواء الثقافية في الجزائر”غير صحية” بما في ذلك عدم استفادة الجائزة من ريع ميزانية تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007، كما فتحت حينها أحلام النار على الجهات التي التزمت فيما سبق بدعم الجائزة ولم يكن دعمها في المستوى المأمول، وهي التلفزيون الجزائري والديوان الوطني لحقوق المؤلف، فضلاً عن وزارة الثقافة التي قالت مستغانمي، إنها وعدت بدعم الجائزة وجعلها سنوية لكنها لم تفعل شيئاً.
كمال قرور، وفي”خرجته” الأخيرة، اعتبر رحيل مدير التلفزيون السابق حمراوي حبيب شوقي من منصبه، آخر مسمار في نعش إمكانية رفع قيمة الجائزة، باعتبار أن حمراوي هو الذي وعد الفائزين بزيادة نصف المبلغ، وأعقبه حينها مدير ديوان حقوق المؤلف الذي أعلن عن مضاعفة المبلغ إلى النصف أيضا، لتصبح قيمة الجائزة 80 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي
ديسمبر 20th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,
كمال قرور: لهذه الأسباب تخليت عن جائزة مالك حداد
أكد الكاتب كمال قرور أمس أنه قرر فعلا إعادة مبلغ جائزة مالك التي فاز بها مناصفة مع الكاتبة عبير شهرزاد في الطبعة الفارطة.
وأصر قرور في حديثه للنصر بأن الأمر لا يتعلق بحرب مع أية جهة ولكن من أجل التأسيس لجائزة تحمل اسم كاتب محترم لا يجوز العبث برمزيته، وكذا التأسيس لتقاليد ثقافية صحية وهو ما يبرر دعوته إلى إنستاء مؤسسة تحمل إسم مالك حداد تسير بطريقة شفافة لحماية إسم الرجل من أي عبث ممكن.
كمال قرور قال أنه سيسلم مبلغ 20 مليون إلى الفائز في الطبعة القادمة.
وكان الكاتب أصدر بيانا نشره في مدونته على الأنترنيت شرح فيه حيثيات القرار الذي سبق وأن اتخذه
ديسمبر 20th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,
كمال قرور مستعد لرد الصك المالي الذي تلقاه ويصرح
”جائزة مالك حداد تخلّت عن التزاماتها”
أكد الروائي كمال قرور أنه يستعد، خلال الأيام القليلة القادمة، إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بغية المُطالبة باسترداد حقوقه المالية كاملة، عقب تتويجه فائزا بالطبعة الرابعة من مسابقة مالك حداد للرواية التي تُشرف على تنظيمها الروائية أحلام مستغانمي، بالتعاون مع كل من منشورات الاختلاف، المؤسسة العمومية للتلفزيون والديوان الوطني لحقوق المؤلف. وقال صاحب رواية ”التراس، ملحمة الرجل الذي اختفى” أن ”اللجنة المُنظمة للجائزة تخلت كلية عن التزاماتها”؛ حيث وجد نفسه، مدة أكثر من خمسة أشهر كاملة متفاجئا أمام رفض الجهة الراعية رفع قيمة الجائزة، بالرغم من تلقيها، تبعا لإلحاح الروائية أحلام مستغانمي التي هددت بنقل الجائزة إلى دولة عربية أخرى، دعما يرفع قيمتها المادية بنسبة 100%، مقدما من طرف كل من التلفزيون والديوان الوطني لحقوق المؤلف.
ديسمبر 17th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,

الروائية الجزائرية تتخلى عن رعاية أشهر جائزة للرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية بسبب خلافات بين الاعضاء.
ميدل ايست اونلاين
الجزائر- من علاوة حاجي
أعلنت أحلام مستغانمي، الروائية الجزائرية المقيمة بلبنان، أنها تخلت عن رعاية
جائزة مالك حداد، للرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية.
ونقلت الصحافة الجزائرية عن مستغانمي قولها إنها لم تعد قادرة على الاستمرار مع هذه الجائزة التي دافعت عنها ما استطعت ثماني سنوات، وأضافت:
الأمور تجاوزتني ولم أعد قادرة على الاستمرار ولا أريد الدخول في مصالح لا
تعنيني.
وعكس ما ذهبت إليه جمعية الاختلاف الثقافية، الجهة التي ترعى هذه الجائزة، من
أن إعلان الممولين مضاعفة القيمة المادية للجائزة، لم يكن يُقصد به طبعة 2007
وإنما الطبعة القادمة؛ أكدت صاحبة ذاكرة الجسد أن المدير السابق لتلفزيون
الجزائري ومدير الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة قد التزما برفع
قيمة الجائزة ابتداء من الطبعة الماضية وليس القادمة، وكل ذلك مسجّل، على حد
تعبيرها.
وكانت جائزة مالك حداد للرواية، قد عادت إلى دائرة الضوء بعد أن وعد الروائي
الفائز بها، مناصفة، في دورة 2007، كمال قرور، بإعادة قيمتها احتجاجا على حصوله
على نصف المبلغ فقط، وهو الموقف الذي استغربته جمعية الاختلاف التي ترعى هذه الجائزة، مؤكدة أنها لم تحصل على أي زيادة في هذه الدورة، وأن الزيادة التي
التزم بها المموّلون ستدخل حيّز التنفيذ ابتداء من الطبعة المقبلة.
الفائز: سأعيد المبلغ وحمراوي أفسد هدفي
وقّرّر كمال قرور إعادة المبلغ الذي استلمه، حتى تصبح قيمتها ستون مليون سنتيم
تُسلّم للفائز في الدورة القادمة. ونفى أن يكون قراره مُجرّد تطاول أو زلة
لسان، معتبرا أنه بذلك ينسجم مع موقفه الذي أعلنه خلال حفل استلام الجائزة،
حيثُ أبدى، حينها، استعداده لإرجاعها ما لم تبادر وزارة الثقافة ومتعاملو
الهاتف النقال إلى رفع قيمتها المادية.
وكانت مستغانمي، التي ترعى هذه الجائزة، قد هدّدت بلهجة حادة، أثناء حفل
تسليمها للفائزين، مناصفة، كمال قرور وعبير شهرزاد في فيفري الماضي بالمكتبة
الوطنية، بنقل الجائزة إلى دولة عربية أخرى، مستعدة لاحتضان جائزة تحمل اسما
بحجم مالك حداد، على حد تعبيرها، ما حدا بالمدير العام السابق للتلفزيون،
حمراوي حبيب شوقي، ومدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف، عبد الحكيم توسار، إلى الإعلان عن رفع قيمتها بنسبة مائة بالمائة، ابتداء من هذه الطبعة، لتصل قيمتها
الإجمالية إلى ثمانين مليون سنتيم جزائري.
لكن قرور اعتبر أن حمراوي أفسد هدفه الرامي إلى إقحام متعاملي الهاتف النقال
لدعم الجائزة، وقال في بيان نشره على الانترنت، السبت الماضي:
استلمنا نصف الجائزة وبقينا ننتظر النصف المتبقي، لكن السنة انتهت. بعد انتظار
طويل شعرت بالخيبة، وتأكدت أن السيد حمراوي حبيب شوقي أفسد بوعوده مشروعي الطموح خدمة للمبدعين الصاعدين وخدمة للثقافة الوطنية، وخيّب ظني.
وانتقد الروائي، بشدة، غياب أي عقد قانوني بينه وبين جمعية الاختلاف
والدار العربية للعلوم اللبنانية التي رفضت، حسبه، إطلاعه على عدد النسخ
ديسمبر 16th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,
زهية منصر كشفت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي في اتصال هاتفي مع الشروق من بيروت بأنها ستتخلى عن رعاية جائزة مالك حداد نهائيا، وقالت لم تعد لي علاقة بالجائزة، فقد دافعت عنها ما استطعت لمدة 8 سنوات ولم أعد قادرة على الاستمرار.
أكتوبر 14th, 2008 كتبها كمال قرور ـ كاتب وصحافي نشر في , قراءات,

”التراس”·· معوّم في نهر الحكاية الخرافية!
الحبيب السائح - روائي
لابد لي أن لا أغفل أن أول ما ثار في ذهني، إذ قرأت عنوان كتاب كمال قرور ”التراس” بفرعه ”ملحمة الفارس الذي اختفى”، هو عنوان إحدى قصص الصديق أمين الزاوي القصيرة التي أحدث بقراءتها جهرا، في أحد ملتقيات مدينة سعيدة للقصة القصيرة في الثمانيينيات، زوبعة من ردود أفعال داخل القاعة ثم خارجها بعد ذلك من مسؤول التنظيم في ”الحزب” وقتها .
ولا بد لي من ذكر أن كلمة ”تراس” هي من بين الألفاظ التي تخترق الحدود بين مناطق الجزائر لتدل عند أهلها على المعنى ذاته؛ وهو الرجولة والشهامة والأمان والشجاعة، في مقابل الدياثة والنذالة والخيانة والجبن؛ شيمٌ تعد في جانبها الإيجابي زينة تغوى النساء بها.
وأنا أقرأ، بانتظار متجدد عبر كل صفحة، نص كمال قرور، الأشد قصرا (68 صفحة!) مما قرأته من النصوص المنسوبة إلى جنس الرواية، عند الكتّاب الشباب من الجيل الجديد، وجدتني أزداد ولوجا في جو الحكاية الخرافية.
فقد سمحت لنفسي، في نهايته، أن أزعم أن كمال قرور إنما يكون، من خلال قصده كتابة رواية، قد أنشأ، من غير قصد، حكاية خرافية ببعض المعايير الأساسية لذلك الجنس الأدبي المتفرع عن الملحمة.
فهو يقترح بنصه ”التراس” تشكيلا من كتابة، تنمحي فيها آثار الرواية بعمارتها وبلغتها وزمنها وبسرديتها ثم بفضائلها وبحجمها، متأسسا على الموروث الشفهي المتحرر من قيد التركيب المنطقي للأحداث ومن البلاغة المتعددة المستويات، بتعدد مفاصل الرواية؛ باعتبار الخاصية الخطية من بداية الموضوع إلى نهايته، بغض النظر عن تطو
مدونة افكار ضد الرصاص @2008-2007 |جميع الحقوق محفوظة| تصميم وتطوير : هـشـام















